أدانت جمعية البنوك في فلسطين، اليوم الأحد 3 مايو 2026، بأشد العبارات حادثة إحراق أحد فروع البنوك العاملة في منطقة الضاحية بمدينة القدس المحتلة، واصفةً هذا الفعل بأنه عمل إجرامي مرفوض يتنافى مع القيم الوطنية والأخلاقية، ويشكل اعتداءً مباشراً على المؤسسات التي تدعم صمود المقدسيين. وأكدت الجمعية في بيان صحفي أن استهداف القطاع المصرفي في القدس يمثل مصدر قلق بالغ، كونه لا يمس منشأة بعينها بل يضرب ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، مشددة على الدور المحوري الذي تؤديه البنوك في تقديم الخدمات المالية الحيوية وتعزيز الصمود الاقتصادي للمواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
وشددت الجمعية على أن هذه الأفعال الخارجة عن القانون تقوض الجهود الوطنية الرامية لترسيخ بيئة آمنة ومستقرة، داعيةً كافة الجهات القانونية والرسمية والمجتمعية إلى تكاتف الجهود لملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، مع ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد أمن المجتمع ومقدراته. كما طالبت بتوفير الحماية اللازمة للمؤسسات المصرفية والمالية باعتبارها ممتلكات وطنية عامة، معربةً في ختام بيانها عن تقديرها للموقف المسؤول والرافض لهذه الاعتداءات من قبل عائلات القدس، ومؤكدة أن الوعي المجتمعي والالتفاف حول المؤسسات الوطنية هما الصمام الأساسي لحماية الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين.










