غزة – تقرير: محمد نعيم | Live News Arabia
تشهد العلاقات المصرية الإسرائيلية توتراً جديداً بعد إعلان تل أبيب نيتها فتح معبر رفح باتجاه واحد خلال الأيام المقبلة للسماح بخروج سكان غزة. خطوة اعتبرتها القاهرة مساساً بالسيادة ومحاولة محتملة للتهجير القسري.
ما الذي يحدث؟
إعلان إسرائيلي منفرد:
إسرائيل قالت إنها ستفتح معبر رفح باتجاه واحد لخروج سكان غزة . القاهرة نفت وجود أي تنسيق مسبق، واعتبرت الخطوة ضغطاً سياسياً ومحاولة لفرض أمر واقع .
موقف مصر الرسمي :
رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان أكد أن :
“ لا قوة لدى إسرائيل لفرض شيء ، ولا ضعف لدى مصر لقبول أي ضغط .”
مشدداً أن المعبر لن يُفتح إلا من الجانبين معاً وبما يمنع استغلاله لدفع المدنيين إلى الخروج الدائم.
اتفاقيات ملزمة :
مصر تقول إن إدارة المعبر يجب أن تكون وفق الاتفاقيات الدولية منذ عام 2005 ، ووفق الآلية التي استخدمت في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب .
أرقام مهمة :
تم إجلاء أكثر من 8,000 مريض منذ بداية الحرب . بقي 16,000 عالقون داخل غزة بانتظار الخروج . القاهرة استقبلت مئات الفلسطينيين بداية الحرب ثم عاد معظمهم للقطاع .
مخاوف قائمة :
التصريحات الإسرائيلية الأخيرة عززت مخاوف من استخدام المعبر كـ غطاء للتهجير القسري ، خاصة بعد السيطرة العسكرية الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من المعبر وتدميره بالكامل .
الخلاصة
مصر تتمسك بإدارة معبر رفح وفق اتفاقات دولية تمنع تهجير سكان غزة ، وترفض أي خطوة إسرائيلية أحادية قد تحوّل المعبر من ممر إنساني إلى أداة ضغط سياسية.










