أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، وذلك عقب محادثات جرت مع الولايات المتحدة في سويسرا تناولت ملفات إقليمية وأمنية.
وذكرت قطر وباكستان، اللتان توسطتا في المحادثات، في بيان مشترك أن طهران وواشنطن اتفقتا على إنشاء “خط اتصال” لتجنب وقوع “حوادث وسوء فهم” في المضيق، بهدف “ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز”.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن الولايات المتحدة ستقيّم إيران بناءً على أفعالها وليس تصريحاتها، معربًا عن “ارتياحه الشديد” للتقدم الذي تحقق خلال المباحثات.
وأضاف فانس أن إيران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي.
وفي لبنان، بحث الرئيس جوزيف عون ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس سبل تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتشكيل خلية لفض النزاعات، في خطوة قال المسؤول الأميركي إنها تهدف إلى “تفادي أي تصعيد جديد” بين حزب الله وإسرائيل.
وفي السياق نفسه، رحّب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بتراجع “الأعمال العدائية” في منطقة انتشار قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان منذ يوم الأحد
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية تحتفظ بـ”الحرية الكاملة” لتنفيذ عمليات في جنوب لبنان.










