أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توجيه ضربة عسكرية وأمنية قوية لخلايا وجماعات وصفها بأنها “معادية للثورة”، كانت تتمركز في شمال العراق وتعمل بالنيابة عن الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضح الحرس الثوري في بيان له اليوم الإثنين 18 مايو 2026، أنه قصف وسط مدينة “بانه” في محافظة كردستان الإيرانية، مما أسفر عن القضاء على تلك الخلايا وضبط كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر. وأكد البيان أن المتابعات الاستخباراتية الواسعة أحبطت بالكامل مخططاً لتلك المجموعات بنقل شحنة كبيرة من الأسلحة الأمريكية الجديدة عبر الحدود، مشيراً إلى استمرار العمل لتحديد واعتقال كافة العناصر الداخلية المتواطئة في هذه العملية.
وفي سياق متصل، كشف جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري في محافظات قزوين، وكرمان، وتشهارمحال وبختياري عن سلسلة عمليات أمنية ناجحة أدت إلى اعتقال “عملاء للمحور الأمريكي الإسرائيلي” كانوا يخططون للإخلال بالأمن وبالمؤسسات الاقتصادية والبنية التحتية. ففي قزوين، تم القبض على جاسوسين لإسرائيل وتفكيك شبكة لتوزيع السلاح، بجانب ضبط 1400 طن من المواد البتروكيماوية المخزنة للإضرار بالسوق الداخلي. وفي كرمان، تم إيقاف 8 عناصر رئيسية شاركوا في إطلاق النار على الأمن وحرق مبنى محافظة سيرجان والتواصل مع الخارج، في حين شهدت محافظة تشهارمحال وبختياري القضاء على 22 عنصراً ينتمون لشبكات تخريبية تفجيرية، واختتم الحرس بيانه بتحذير حاسم من أن أي مساس بأمن النظام سيلقى رداً رادعاً.










