أكد رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، في كلمة ألقاها اليوم الخميس 14 مايو 2026، خلال افتتاح مؤتمر حركة “فتح” بمقر الرئاسة في رام الله، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مشدداً على أن أي ترتيبات انتقالية في القطاع يجب أن تكون مؤقتة ولا تمس بوحدة الأرض والتمثيل الشرعي للفلسطينيين. وأشار عباس إلى أن المؤتمر ينعقد في لحظة “مفصلية” لمواجهة حرب الإبادة الجماعية ومحاولات تقويض المشروع الوطني، معتبراً أن استنهاض حركة “فتح” وضخ دماء جديدة فيها هو الضمانة لحماية الهوية الوطنية.
وطالب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي بتمكين مؤسسات الدولة السيادية من أداء دورها في غزة خلال الفترة الانتقالية بالتعاون مع الهيئات الدولية، دون السماح بازدواجية السلطة أو الانفصال. كما دعا إلى محاسبة حكومة الاحتلال على “الإرهاب الممنهج” والتوسع الاستيطاني في الضفة والقدس، مشدداً على ضرورة حماية “الأونروا” ورفض أي محاولة لشطبها، مع التمسك بحق العودة والتعويض كجوهر للقضية الفلسطينية وفق القرار 194.
وفي ختام كلمته، وجه الرئيس عباس رسالة مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي، أكد فيها أن الاستمرار في سياسات الاستيطان، والتطرف، وتعميق الاحتلال، ونكران الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لن يجلب لإسرائيل السلام أو الأمن، بل سيزيد من أمد الصراع، مؤكداً الالتزام الفلسطيني بالمسار الديمقراطي والمقاومة الشعبية السلمية حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل.










