من انكسار كييف إلى قمة “البوندسليغا”.. لوريس كاريوس يكتب فصل النهاية السعيد مع شالكه

إبراهيم مسلم3 مايو 2026آخر تحديث :
من انكسار كييف إلى قمة “البوندسليغا”.. لوريس كاريوس يكتب فصل النهاية السعيد مع شالكه

بعد ثماني سنوات من ليلة “كييف” المظلمة التي طاردته طويلاً، نجح الحارس الألماني لوريس كاريوس في نفض غبار الفشل وصناعة مجد جديد اليوم الأحد 3 مايو 2026، بتنصيب نفسه بطلاً لعودة نادي شالكه العريق إلى دوري الدرجة الأولى الألماني “البوندسليغا”. كاريوس، الذي تحول منذ عام 2018 إلى مادة دسمة للانتقادات بعد أخطائه الشهيرة مع ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا، استطاع في سن الـ32 أن يثبت أن الإرادة أقوى من الذكريات المؤلمة، محولاً صافرات الاستهجان العالمية إلى هتافات فخر في مدرجات “غيلسن كيرشن”.

وبالأرقام، قدم كاريوس موسماً استثنائياً مع “الأزرق الملكي” في الدرجة الثانية، حيث شارك في 29 مباراة حافظ خلالها على نظافة شباكه في 12 مواجهة، محققاً أعلى نسبة تصديات في الدوري بلغت 73%. ولم تكن رحلة العودة سهلة؛ إذ مر كاريوس بفترات تهميش قاسية مع يونيون برلين ونيوكاسل، حتى وصل به الحال للبقاء دون نادٍ لستة أشهر في 2024، قبل أن يمنحه شالكه طوق النجاة في يناير 2025 بصفقة هادئة لم يتوقع الكثيرون أن تكون شرارة الانطلاق لاستعادة بريقه المفقود.

ويدين كاريوس بهذا التحول الجذري للدعم الأسري الكبير من زوجته المذيعة الإيطالية ديليتا ليوتا، التي كانت رفيقة دربه في أصعب اللحظات النفسية. ومع حسم شالكه للصدارة برصيد 67 نقطة وضمان الصعود رسمياً بعد الفوز على فورتونا دوسلدورف، لم تكن دموع كاريوس وتصدياته مجرد احتفال بالعودة للأضواء، بل كانت إعلاناً رسمياً عن دفن “كابوس كييف” إلى الأبد واستبداله بلقب “حارس العودة” في قلب الجماهير الألمانية.

الاخبار العاجلة