أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء السابع من تموز/ يوليو 2026، أن المفاوضات الرسمية بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة الأمريكية لن تبدأ في حال استمرار لغة التهديدات الموجهة ضد بلاده. وأوضح عراقجي، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن الحشود الغفيرة من أبناء الشعب الإيراني الذين خرجوا للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي أثبتوا بوضوح للعالم أجمع أنهم لم ولن يتأثروا بأي تهديدات خارجية، مشدداً على صلابة الموقف الشعبي والرسمي في طهران أمام الضغوط السياسية والعسكرية.
ودعا وزير الخارجية الإيراني الإدارة الأمريكية إلى ضرورة الالتزام التام والكامل بالبنود والتعهدات التي تم التوقيع عليها في وقت سابق، لافتاً إلى أن الفقرة رقم 13 من مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين تنص بوضوح وصراحة على أن مفاوضات الاتفاق النهائي لن تنطلق إذا استمرت التهديدات، موجهاً حديثه للجانب الأمريكي بعبارة “التزموا بما وقعتم عليه”، ومشيراً إلى أن المضي قدماً في أي مسار دبلوماسي يتطلب بالضرورة توفير مناخ ملائم ومستقر يقوم على احترام التعهدات والابتعاد الكامل عن سياسات التصعيد.
الكلمات الدليلية: عباس عراقجي، الخارجية الإيرانية، واشنطن، الاتفاق النهائي، مذكرة التفاهم، علي خامنئي، التهديدات الأمريكية، المفاوضات، طهران، العلاقات الدولية.










