free web stats

بطلب إسرائيلي: واشنطن تبدأ سحب طائراتها العسكرية من مطار “بن غوريون” لتخفيف الاختناق التشغيلي والخسائر المالية

إبراهيم مسلممنذ 56 دقيقةآخر تحديث :
بطلب إسرائيلي: واشنطن تبدأ سحب طائراتها العسكرية من مطار “بن غوريون” لتخفيف الاختناق التشغيلي والخسائر المالية

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء الولايات المتحدة الأمريكية تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لها والمتمركزة في مطار “بن غوريون” الدولي، وذلك بناءً على طلب رسمي من الجانب الإسرائيلي تزامناً مع الترتيبات التشغيلية لموسم الصيف. وأفادت قناة “آي 24 نيوز” نقلاً عن مصادر مطلعة بأن هذه الخطوة تهدف أساساً إلى تخفيف حدة الازدحام الخانق داخل المطار وتوفير مساحات استيعابية إضافية لحركة الطيران المدني، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذا الإجراء لا يعكس أي تراجع في الوجود العسكري الأمريكي بالشرق الأوسط، حيث جرى نقل تلك الطائرات إلى مواقع بديلة في المنطقة دون الإفصاح عن إحداثياتها الجديدة.

وجاء هذا القرار اللوجستي بعد تصاعد الأزمات التشغيلية والمالية الحادة؛ إذ أشارت المعطيات إلى وجود نحو 75 طائرة عسكرية أمريكية جاثمة في المطار، مما تسبب في ضغط هائل على البنية التحتية للملاحة المدنية واضطرار شركات طيران إسرائيلية إلى نقل وإيقاف أجزاء من أساطيلها في مطارات أوروبية. وبحسب التقديرات الاقتصادية، بلغت خسائر الإيرادات الحالية الناتجة عن هذا التكدس العسكري قرابة 190 مليون دولار، وسط تحذيرات جدية من قفز هذه الخسائر إلى عتبة ملياري شيكل (نحو 540 مليون دولار) إذا ما استمر الوضع على حاله حتى نهاية العام الحالي.

وتتزامن خطوة إعادة الانتشار الجوي مع التطورات السياسية الأخيرة المتمثلة في توقيع مذكرة التفاهم الدبلوماسية بين واشنطن وطهران في 18 يونيو الجاري، واختتام جولة مفاوضات التهدئة في سويسرا. ويمثل هذا الانسحاب استجابة للأصوات الإسرائيلية الداخلية التي انتقدت بشدة تحويل المطار المدني الأبرز في البلاد إلى قاعدة تجمع وإسناد عسكري لطائرات الوقود الأمريكية منذ اندلاع المواجهة مع إيران في فبراير 2026، وهو الواقع الذي تسبب في شلل الحركة المدنية وعمّق التساؤلات حول الأثمان الاقتصادية والأمنية المترتبة على هذا الانتشار المكثف.

الاخبار العاجلة